خالد فائق العبيدي
51
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
نسبة النجاح بينهن ارتفعت في الشهادات العامة إلى 93 % ونسبة التفوق بامتياز إلى 50 % . وقالت فليجوري ( في محيط نسائي خالص بعيد عن الضغوط النفسية والاجتماعية وتأثير الجنس الآخر ، استطاعت البنات من أن يؤكدن تفوقهن وقدرتهن على استيعاب المعلومات واستخدامها وتحليلها واتخاذ القرارات فيها ) . . . ولعل شهادة شيرلي وليامز الأستاذة في جامعة هارفارد والتي أمضت حياتها الدراسية في مدارس غير مختلطة حتى حصلت على شهادة ( A - LEVEL ) ثم التحقت بكلية سرفيل - غير المختلطة أيضا - بجامعة أوكسفورد ، توضح الكثير من تميز التعليم غير المختلط ، فتقول ( في هذا الجو الخالي من الضغوط التي يسببها وجود الرجال ، يكون عطاء البنات عاليا وإيجابيا ومثيرا يؤكد قدرتهن على الإبداع والتفوق والعطاء ، كما أن وجودهن لوحدهن دون الرجال يزرع في أنفسهن الثقة العالية والصداقة الحميمة البعيدة عن الأغراض والشبهات ) . 9 . أعد عالم الاجتماع الأمريكي روس ستولز نبيرج دراسة لجامعة شيكاغو تحت عنوان ( لما ذا تشكل الزوجة العاملة خطرا على زوجها ؟ ) ، قال فيه ( إن السبب الرئيسي في ذلك هو أن الأزواج والزوجات ما زالوا يؤدون أدوارا مختلفة في الزواج ، وليس هناك مساواة بينهما في هذا ، وأن مهمة الحفاظ على سلامة العائلة وصحتها تبقى ضمن مسؤوليات الزوجة ، فالنساء يتدربن منذ الطفولة على التعامل مع المشاكل الطبية ونشر الوعي الصحي بين أفراد الأسرة ويلممن بالأعراض المرضية . كما وأنهن المسئولات عن الحياة الاجتماعية ) . . . وحذر فلاسفة غربيون من مغبة المساواة المطلقة غير المنضبطة بين الرجال والنساء ، فقد انتقد الدكتور اليكسس كاريل في كتابه ( الإنسان ذلك المجهول ) الحضارة المادية الغربية وما جنته من تحلل وانهيار للأسر والمجتمعات ، وأعزى ذلك للمساواة بين الجنسين رغم وضوح الفروق العضوية والجسدية والفيزيائية والنفسية بينهما . 10 . تشير عدة إحصائيات في دول متقدمة أن 70 % من النساء يفضلن البقاء في البيت وعدم العمل إذا ما توفرت لهن القدرة المالية للعيش بسبب الضغوط الشديدة التي تتعرض لها المرأة في العمل والذي لا يتناسب مع قابلية تحملها ، مما يزيد في تعرضها لتدهور في الصحة أو الحالة النفسية . وقد كشفت نتائج في الولايات المتحدة